أحمد عيسى بك

260

معجم الأطباء

السّليحى عن محمد بن زياد الألهانى عن أبي إمامة في فضل قراءة آية الكرسي بعد الصلوات الخمس وهو « من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة الا الموت » وجعله في الموضوعات لقول يعقوب ابن سفيان محمد ابن حمير ليس بالقوى ومحمد بن حمير هذا قد روى البخاري في صحيحه عن رجل عنه وقد قال ابن معين انه ثقة وقال أحمد بن حنبل ما علمت إلا خيرا قال السيف وهو كثير الوهم جدا فان في مشيخته مع صغرها وهم في مواضع قال في الحديث التاسع وهو اهتزاز العرش أخرجه البخاري عن محمد بن المثنى عن الفضل بن هشام عن الأعمش قلت والفضل إنما هو ابن مشاور رواه عن ابن عوانه عن الأعمش لا عن الأعمش نفسه والحادي والعشرين قال أخرجه البخاري عن ابن منير عن عبد اللّه بن عبد اللّه ابن دينار وإنما يرويه ابن منير عن أبي النضر عن عبد الرحمن والسادس والعشرين فيه أما أبو العباس أحمد بن محمد الأشرم وإنما هو محمد بن أحمد والثاني والثلاثين قال أخرجه البخاري عن الأويس عن إبراهيم بن سعد عن الزهري وإنما هو من ابن سعد عن صالح عن الزهري وفي التاسع والأربعين نا قتيبة نا خالد بن إسماعيل وإنما هو حاتم بن إسماعيل وفي الثاني والسبعين نا أبو الفتح محمد بن علي العشاري وإنما هو أبو طالب محمد بن علي بن الفتح وفي الرابع والثمانين عن حميد بن هلال عن عفان بن كاهل وإنما هو هصان وفي الحديث الثاني أخرجه البخاري عن أحمد بن أبي اياس وإنما هو آدم قال لنا شيخنا أبو عبد اللّه الحافظ كتبت المشيخة من فروع فإذا فيها احمد فاستنكبرته فراجعت الأصل فإذا هو أيضا على الخطأ وذكر وفيات بعض شيوخه وقد خولف كيحيى بن ثابت وابن خضر وابن المقرب وهذه عدة عيوب في كراريس قليلة وسمعت أبا بكر محمد بن عبد الغنى بن نقطة يقول قيل لأبى محمد بن الأخضر ألا بحثت ابن الجوزي عن بعض أوهامه قال وإنما يتبع على من قل غلطه فأما هذا فأوهامه كثيرة أو نحو هذا قلت وذلك لأنه كان كثير التأليف في كل فن فيصنف الشئ ويلقيه ويتكلم على حفظه قال السيف وما رأيت أحدا يعتمد